Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 236

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. فتنة ابن الأشعث
  4. ٢٦٨ - بين عبد الملك وهشام بن إسماعيل

٢٦٨ - بين عبد الملك وهشام بن إسماعيل

«وكان عامل عبد الملك على المدينة هشام بن إسماعيل المخزومىّ، فكتب إليه عبد الملك أن يدعو الناس لبيعة الوليد وسليمان، فدعا الناس إلى البيعة فبايعوا ودعا سعيد ابن المسيّب (١) أن يبايع لهما، فأبى، وقال: لا، حتى أنظر، فضربه هشام ستين سوطا وطاف به فى تبّان (٢) شعر وحبسه، وكتب إلى عبد الملك يخبره بخلافه، وما كان من أمره:

فكتب إليه عبد الملك يلومه فيما صنع، ويقول: «سعيد والله كان أحوج أن تصل رحمه (٣) من أن تضربه، وإنا لنعلم: ما عنده من شقاق ولا خلاف».

هذا ما رواه الطبرى، وروى ابن خلّكان فى وفيات الأعيان. قال: قال يحيى ابن سعيد: كتب هشام بن إسمعيل والى المدينة إلى عبد الملك بن مروان:

«إن أهل المدينة قد أطبقوا (٤) على البيعة الوليد وسليمان إلا سعيد بن المسيب».

فكتب إليه أن:

«اعرضه على السيف، فإن مضى (٥) فاجلده خمسين جلدة، وطف به أسواق المدينة». (تاريخ الطبرى ٨: ٦، ووفيات الأعيان ١: ٢٠٧)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 236 (SanadKitab #13658, hlm. urut 796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.