Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 82

  1. الجزء الأول
  2. الرسائل فى عصر صدر الاسلام
  3. فى الزمان الرسول الله صلى الله عليه آله وسلم
  4. ٥٣ - عهد على رضى الله عنه لهم

التى تصدّق عليهم عمر عقبى (١) مكان أرضهم باليمن، فاستوص بهم خيرا فإنهم أقوام لهم ذمّة، وكانت بينى وبينهم معرفة، وانظر صحيفة كان عمر كتبها لهم فأوفهم ما فيها، وإذا قرأت صحيفتهم فارددها عليهم والسلام».

وكتب حمران بن أبان، للنصف من شعبان سنة سبع وعشرين.

(كتاب الخراج ص ٨٨)

رواية أخرى

وروى البلاذرىّ فى فتوح البلدان عهد عثمان لهم هكذا:

«أما بعد فإن العاقب والأسقفّ وسراة نجران أتونى بكتاب رسول الله ﷺ، وأرونى شرط عمر، وقد سألت عثمان بن حنيف عن ذلك، فأنبأنى أنه كان بحث عن أمرهم فوجده ضارّا للدّهاقين (٢) لردعهم عن أرضهم، وإنى قد وضعت عنهم من جزيتهم مائتى حلّة لوجه الله، وعقبى لهم من أرضهم، وإنى أوصيك بهم فإنهم قوم لهم ذمّة».

(فتوح البلدان للبلاذرى ص ٧٣)

٥٣ - عهد علىّ رضى الله عنه لهم

فلما استخلف علىّ رضوان الله عليه وقدم العراق أتاه أسقفّ نجران ومعه كتاب فى أديم أحمر فقال: أسألك يا أمير المؤمنين خطّ يدك وشفاعة لسانك- يعنى لما رددتنا إلى بلادنا- فأبى علىّ أن يردهم وقال: ويحك! إن عمر كان رشيد الأمر- وكان عمر أجلاهم لأنه خافهم على المسلمين، وقد كانوا اتخذوا الخيل والسلاح فى بلادهم، فأجلاهم عن نجران اليمن وأسكنهم نجران العراق-

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 82 (SanadKitab #13658, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.