٢٠١ - ما قاضى عليه سليمان بن عبد الملك موسى بن نصير
ولما فرغ موسى بن نصير هو ومولاه طارق بن زياد من فتح بلاد الأندلس، قدم موسى إلى دمشق يحمل إلى الوليد ما أحرزه من الغنائم والأسلاب النفيسة، وكان ذلك قبيل وفاة الوليد، فوجد عليه سليمان بن عبد الملك، وأفضت إليه الخلافة فبعث إلى موسى وعذّبه، ثم قاضاه على مال يفتدى به نفسه وخلّى سبيله (١)، وكانت نسخة القضية:
«هذا ما قاضى عليه عبد الله سليمان أمير المؤمنين موسى بن نصير، قاضاه على
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 261 (SanadKitab #13658, hlm. urut 821)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.