Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 270

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. خلافة عمر بن عبد العزيز (سنة ٩٩ - ١٠١)
  4. ٣١٣ - كتابه إلى عدى بن أرطاة

مما أخذوه منه، واعتبر ذلك بقول الله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ .... * الآية» فأىّ نعمة أفضل مما أوتى داود وسليمان؟ ».

(سيرة عمر لابن الجوزى ص: ٢٣٧، والعقد الفريد ١: ٨٥)

٣١١ - كتاب عدى بن أرطاة إليه

وكتب إليه عدىّ بن أرطاة:

«أما بعد: فإن الناس قد كثروا فى الإسلام، وخفت أن يقلّ الخراج».

٣١٢ - رد عمر على كتابه

فكتب إليه عمر:

«فهمت كتابك، والله لوددت أن الناس كلهم أسلموا حتى نكون أنا وأنت حرّاثين نأكل من كسب أيدينا». (سيرة عمر لابن الجوزى ص ٩٩)

٣١٣ - كتابه إلى عدى بن أرطاة

وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدى بن أرطاة:

«أما بعد: فاسأل الحسن بن أبى الحسن (١): ما منع من قبلنا من الأئمة أن يحولوا بين المجوس وبين ما يجمعون من النساء اللاتى لم يجمعهن أحد من أهل الملل غيرهم».

فسأل عدىّ الحسن، فأخبره أن رسول الله ﷺ قد قبل من مجوس أهل البحرين الجزية، وأقرّهم على مجوسيتهم، وعامل رسول الله ﷺ العلاء بن الحضرمى، ثم أقرّهم أبو بكر، ثم أقرّهم عمر بعد أبى بكر، وأقرهم عثمان بعد عمر. (كتاب الخراج ص ١٥٦)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 270 (SanadKitab #13658, hlm. urut 830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.