إليك: «اردد على مسلم مظلمة» لكتبت إلىّ: أردّها عفراء (١) أو سوداء؟
«انظر أن تردّ على المسلمين مظالمهم ولا تراجعنى».
(سيرة عمر لابن الجوزى ص ٩٧)
٣٤٧ - كتابه إلى عامله باليمن
وبعث عمر بن عبد العزيز بآل أبى عقيل- أهل بيت الحجّاج- إلى صاحب اليمن وكتب إليه:
«أما بعد، فإنى قد بعثت إليكم بآل أبى عقيل، وهم شرّ بيت فى العرب، ففرّقهم فى عملك على قدر هوانهم على الله، وعلينا وعليك السلام».
(سيرة عمر لابن الجوزى ص ٩٠)
٣٤٨ - كتاب وهب بن منبه إلى عمر
وكان وهب بن منبّه على بيت مال اليمن، فكتب إلى عمر بن عبد العزيز «إنى فقدت من بيت مال المسلمين دينارا».
٣٤٩ - رد عمر على كتابه
فكتب إليه:
«إنى لا أتّهم دينك ولا أمانتك، ولكن أتّهم تضييعك وتفريطك، وأنا حجيج (٢) المسلمين فى أموالهم، ولأخسهم عليك أن تحلف والسلام».
(سيرة عمر لابن الجوزى ص ٨٥)