Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 324

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. خلافة عمر بن عبد العزيز (سنة ٩٩ - ١٠١)
  4. ٤٢٣ - كتاب الحسن البصرى إلى عمر بن عبد العزيز صفة الإمام العادل

رأيت وبلوت، رجوت أن تكون أفضل عند الله منزلة من عمر بن الخطاب، فقل كما قال العبد الصالح:

«وما توفيقى إلّا بالله عليه توكّلت وإليه أنيب، والسلام عليك».

(سيرة عمر لابن الجوزى ص ١٢٧)

٤٢٣ - كتاب الحسن البصرى إلى عمر بن عبد العزيز صفة الإمام العادل

ولما ولى عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إلى الحسن البصرى (١) أن يكتب إليه بصفة الإمام العادل، فكتب إليه الحسن ﵀:

«اعلم يا أمير المؤمنين أن الله جعل الإمام العادل قوام كلّ مائل، وقصد (٢) كلّ جائر، وصلاح كل فاسد، وقوّة كل ضعيف، ونصفة (٣) كل مظلوم، ومفزع كل ملهوف. والإمام العدل يا أمير المؤمنين كالراعى الشفيق على إبله، الرفيق الذى يرتاد لها أطيب المرعى، ويذودها عن مراتع الهلكة، ويحميها من السباع، ويكنفها من أذى الحرّ والقرّ (٤)، والإمام العدل يا أمير المؤمنين كالأب الحانى على ولده، يسعى لهم صغارا ويعلمهم كبارا، يكتسب لهم فى حياته. ويدّخر لهم بعد مماته. والإمام العدل يا أمير المؤمنين كالأم الشفيقة البرّة الرّفيقة بولدها، حملته كرها، ووضعته كرها، وربّته طفلا، تسهر بسهره، وتسكن بسكونه، ترضعه تارة، وتفطمه أخرى، وتفرح بعافيته، وتغتمّ بشكايته. والإمام العدل يا أمير المؤمنين وصىّ اليتامى، وخازن المساكين يربّى صغيرهم،

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 324 (SanadKitab #13658, hlm. urut 884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.