Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 346

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. خلافة هشام بن عبد الملك (سنة ١٠٥ - ١٢٥ هـ)
  4. ٤٥٢ - رسالة هشام بن عبد الملك إلى خالد بن عبد الله القسرى

عنك، رأى فى معاجلتك بالعقوبة رأيه. إن النّعمة إذا طالت بالعبد ممتدّة أبطرته، فأساء حمل الكرامة، واستقلّ العافية، ونسب ما فى يديه إلى حيلته وحسبه وبيته ورهطه وعشيرته، فإذا نزلت به الغير (١)، وانكشطت عنه عماية الغىّ والسّلطان، ذلّ منقادا، وندم حسيرا، وتمكّن منه عدوّه قادرا عليه، قاهرا له، ولو أراد أمير المؤمنين إفسادك، لجمع بينك وبين من شهد فلتات خطلك، وعظيم زللك، حيث تقول لجلسائك: «والله ما زادتنى ولاية العراق شرفا، ولا ولّانى أمير المؤمنين شيئا لم يكن من قبلى ممن هو دونى يلى مثله» ولعمرى لو ابتليت ببعض مقاوم (٢) الحجّاج فى أهل العراق فى تلك المضايق التى لقى، لعلمت أنك رجل من بجيلة (٣)، فقد خرج عليك أربعون رجلا فغلبوك على بيت مالك وخزائنك، حتى قلت: أطعمونى (٤) ماء! دهشا وبعلا (٥) وجبنا، فما استطعتهم إلا بأمان، ثم أخفرت (٦) ذمّتك؛ منهم رزين وأصحابه، ولعمرى أن لو حاول أمير المؤمنين مكافأتك بخطلك فى مجلسك، وجحودك فضله إليك، وتصغير ما أنعم به عليك، فحلّ العقدة، ونقض الصّنيعة، وردّك إلى منزلة أنت أهلها، كنت لذلك مستحقّا.

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 346 (SanadKitab #13658, hlm. urut 906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.