Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 377

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. خلافة هشام بن عبد الملك (سنة ١٠٥ - ١٢٥ هـ)
  4. ٤٨٥ - كتاب هشام إلى الوليد

٤٨٥ - كتاب هشام إلى الوليد

وكان هشام يعيب الوليد ويتنقّصه وكثر عبثه به وبأصحابه وتقصيره به، فلما رأى ذلك الوليد خرج، وخرج معه ناس من خاصّته ومواليه، فنزل بالأزرق (١)، وخلّف كاتبه عياض بن مسلم بالرّصافة (٢)، فقال له: اكتب إلىّ ما يحدث قبلكم، وأخرج معه عبد الصمد بن عبد الأعلى، فشربوا يوما، فلما أخذ فيهم الشراب، قال الوليد لعبد الصمد: يا أبا وهب قل أبياتا، فقال أبياتا منها:

لعلّ الوليد دنا ملكه ... فأمسى إليه قد استجمعا (٣)

وكنا نؤمّل فى ملكه ... كتأميل ذى الجدب أن يمرعا (٤)

عقدنا له محكمات الأمو ... ر طوعا فكان لها موضعا

وروى الشعر فبلغ هشاما، فقطع عن الوليد ما كان يحرى عليه، وكتب إلى الوليد:

«بلغنى عنك أنك اتخذت عبد الصّمد خدنا (٥) ومحدّثا ونديما، وقد حقّق ذلك عندى ما بلغنى عنك، ولم أبرّئك من سوء، فأخرج عبد الصمد مذموما مدحورا (٦)».

فأخرجه الوليد، وكتب إلى هشام يعلمه بإخراجه، واعتذر إليه مما بلغه من منادمته، وسأله أن يأذن لابن سهيل فى الخروج إليه- وكان ابن سهيل من أهل اليمن، وقد ولى دمشق غير مرّة، وكان من خاصّة الوليد- فضرب هشام ابن سهيل وسيّره،

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 377 (SanadKitab #13658, hlm. urut 937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.