Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 383

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك (سنة ١٢٥ - ١٢٦ هـ)
  4. ٤٨٩ - كتاب مروان بن محمد إلى الوليد

الأقدار بأشدّ مناكبها (١)، وكان أمير المؤمنين بمكان من الله حاطه (٢) فيه، حتى أزّره بأكرم مناطق الخلافة، فقام بما رآه الله له أهلا، ونهض مستقلّا (٣) بما حمل منها، مثبتة ولايته فى سابق الزّبر (٤) بالأجل المسمّى، خصّه الله بها على خلقه، وهو يرى حالاتهم، فقلّده طوقها، ورمى إليه بأزمّة الخلافة وعصم (٥) الأمور.

فالحمد لله الذى احتار أمير المؤمنين لخلافته، ووثاق عرى دينه، وذبّ له عما كاده فيه الظالمون، فرفعه ووضعهم، فمن أقام على تلك الخسيسة من الأمور، أوبق (٦) نفسه، وأسخط ربّه، ومن عدّلته التوبة نازعا (٧) عن الباطل إلى الحق وجد الله توّابا رحيما.

أخبر أمير المؤمنين- أكرمه الله- أنّى عند ما انتهى إلىّ من قيامه بولاية خلافة الله، نهضت إلى منبرى علىّ سيفان، مستعد بهما لأهل الغشّ، حتى أعلمت من قبلى ما امتنّ الله به عليهم من ولاية أمير المؤمنين فاستبشروا لذلك، وقالوا: لم تأتنا ولاية خليفة كانت آمالنا فيها أعظم، ولا هى لنا أسرّ، من ولاية أمير المؤمنين، وقد بسطت يدى لبيعتك فجدّدتها ووكّدتها بوثائق العهود، وترداد المواثيق، وبغليظ الأيمان، فكلّهم حسنت إجابتهم وطاعتهم، فأثبهم يا أمير المؤمنين بطاعتهم من مال الله الذى آتاك، فإنك أجودهم جودا، وأبسطهم يدا، وقد انتظروك راجين فضلك قبلهم، بالرّحم (٨) الذى استرحموك، وزدهم زيادة تفضل بها من قبلك، حتى يظهر بذلك فضلك عليهم على رعيتك.

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 383 (SanadKitab #13658, hlm. urut 943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.