«إن الله جعل لكل أهل بيت أركانا يعتمدون عليها، ويتّقون بها المخاوف، وأنت بحمد ربك ركن من أركان أهل بيتك، وقد بلغنى أن قوما من سفهاء أهل بيتك قدا استنّوا أمرا، إن تمّت لهم رويّتهم فيه على ما أجمعوا عليه من نقض بيعتهم، استفتحوا بابا لن يغلقه الله عنهم، حتى تسفك دماء كثيرة منهم، وأنا مشتغل بأعظم ثغور المسلمين فرجا (٢)، ولو جمعتنى (٣) وإياهم لرممت فساد أمرهم بيدى ولسانى، ولخفت الله فى ترك ذلك، لعلمى ما فى عواقب الفرقة من فساد الدين والدنيا، وأنه لن ينتقل سلطان قوم قطّ إلا فى تشتيت كلمتهم، وأن كلمتهم إذا تشوّشت (٤) طمع فيهم عدوّهم، وأنت أقرب إليهم منى، فاحتل لعلم ذلك بإظهار المتابعة لهم، فإذا صرت إلى علم ذلك، فتهدّدهم بإظهار أسرارهم، وخذهم بلسانك،
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 395 (SanadKitab #13658, hlm. urut 955)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.