إحداهما: أنه مخطئ مبتدع أيضًا. قال في رواية محمد بن عوف الحمصي (¬١): "من قدم عليًا على أبي بكر فقد طعن على رسول الله ﷺ، ومن قدمه على عمر فقد طعن على رسول الله ﷺ وعلى أبي بكر، ومن قدمه على عثمان فقد طعن على أبي بكر وعمر وعلى أهل الشورى والمهاجرين والأنصار". (¬٢) فظاهر هذا تخطيئه وتبديعه.
وكذلك نقل إسحاق بن إبراهيم "من قدم عليًا على عثمان فهو رجل سوء" (¬٣)، وكذلك نقل حنبل (¬٤) عنه "من قدم عليًا على عثمان فهو أهل أن يبدع" (¬٥)، وكذا لهارون الديك عن أحمد أنه قال: "من قال أبو بكر وعمر وعلي وعثمان فهو رافضي، أو قال مبتدع"، (¬٦) وكذلك نقل صالح (¬٧) وعبد الله (¬٨).
والرواية الثانية: أنه يسوغ الاجتهاد في ذلك. قال في رواية بكر بن محمد (¬٩)