الأثرم والمروذي يُخَرَّج على قول شيخنا (¬١)، وأن ذلك الاستواء بمعنى المماسة على ما تعرفه العرب (¬٢) فيكون الاختلاف في إثبات الحد راجع إلى هذا.
وحكي عن أبي الحسن الجزري أنه كان يقول: هو على العرش بحد يعلمه هو ولا نعلمه نحن (¬٣).
فيجعل راجعًا إلى ذاته لا إلى الاستواء، وكان يحتج في ذلك بقوله تعالى: ﴿وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ﴾ الزمر آية (٧٥). فاقتضى أن العرش محدود، وهو على العرش وهذا قول بعيد (¬٤). ويحتمل أن يكون