لهم: الثواب قال الله تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ الفجر آية (٢٢)، إنما تأتى قدرته (¬١)، وإنما القرآن أمثال ومواعظ وزجر.
وذكر أيضًا فيما خرجه من الحبس (¬٢) كلام الله لا يجيء ولا يتغير من حال إلى حال (¬٣).
ووجه هذا القائل: أن النزول هو الزوال والانتقال وهذا من صفات الحدث، ولهذا قلنا في الاستواء: لا بمعنى المماسة ولا المباينة (¬٤)، لأن ذلك من صفات الحدث.
وحكى شيخنا عن طائفة أخرى من أصحابنا أنهم قالوا: يثبت نزولًا لا يعقل معناه، هل هو زوال أو بغير زوال كما جاء الخبر (¬٥). ومثل هذا