ونقل الأثرم: أن رجلًا قال لأحمد عن حسن الأشيب (¬٢)، أنه قال: لم ير النبي ﷺ ربه تعالى، فأنكر عليه إنسان وقال: لم لا تقول رآه، ولا تقول بعينيه، ولا بقلبه كما جاء الحديث، فاستحسن الأشيب، فقال أبو عبد الله: حسن (¬٣).
فظاهر هذا إثبات رؤية لا يعقل معناها هل كانت بعينه أم بقلبه (¬٤).
وجه الرواية الأولى وهي اختيار شيخنا (¬٥) ما روى أحمد قال: حدثنا عبد الله بن وهب (¬٦) قال أخبرني عمرو بن الحارث (¬٧) عن سعيد بن أبي هلال (¬٨) أن مروان بن عثمان (¬٩) حدثه عن عمارة بن عامر (¬١٠) عن أم الطفيل