ابن عمر وعبد الله بن عباس (¬١) والمسور بن مخرمة وجابر بن عبد الله، وذكر ذلك الواقدي (¬٢) في تاريخه (¬٣).
وامتنع من البيعة الحسين وابن الزبير، ثم خرج الحسين بن علي وعبد الله ابن الزبير، الحسين بالكوفة، وابن الزبير بمكة (¬٤)، وجماعة من أهل المدينة خرجوا عليه فخلعوه، وهذا أعذر له مع ما قد ظهر من إنكاره لقتل الحسين، فذكر الواقدي في تاريخه: أنهم أخرجوا بني أمية من المدينة فقال مروان (¬٥) لابنه عبد الملك (¬٦): "يا بني إن هؤلاء لم يتدبروا ما صنعوا بأمر لم يستخيروا الله فيه، قال ابنه: علي أي وجه؟ قال: حيث لم يقتلونا، ولم يحبسونا" فبعث إليهم يزيد الجنود عليهم مسلم بن عقبة فقاتل أهل المدينة، وفيها قتل عبد الله بن زيد المازني صاحب رسول الله ﷺ (¬٧) ومعاذ ابن الحارث (¬٨) صاحب النبي ﷺ وعبد الله بن حنظلة (¬٩) ومعقل بن سنان الأشجعي (¬١٠) صبرًا ومحمد بن أبي الجهم بن حذيفة بن غانم (¬١١) ويزيد بن