Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riwayataini wal Wajhain · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca halaman 103

  1. مسألة: في يزيد بن معاوية هل يحكم بفسقه أم لا؟

ثم دعا مسلم الناس إلى البيعة، وطلب الأمان لرجلين من قريش ليزيد ابن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي، ومحمد بن أبي الجهم بن حذيفة العدوي، ولمعقل بن سنان الأشجعي، فأتى بهم بعد الوقيعة بيوم، فقال: بايعا، فقال القرشيان: بايعنا على كتاب الله وسنة نبيه، قال: لا والله، (¬١) فضربت أعناقهم فجاء معقل بن سنا، فدعا بشراب فشرب (¬٢) حتى روي ثم قال: والله لا شربت بعده أبدًا إلا الحميم في نار جهنم، فقدمه فضرب عنقه، ثم توجه مسلم بن عقبة إلى مكة يريد ابن الزبير فمات في الطريق، فولى الحصين بن نمير الأمر وقال: إن يزيد قد أمره بذلك، وقدم على ابن الزبير بمكة وقد بايعه أهلها وأهل الحجاز، وقدم من أهل المدينة المنذر بن الزبير فخرج إليهم فقاتلهم فقتل وشدوا عليهم أهل الشام فانكشف أصحابه، وصابرهم ابن الزبير (¬٣) فقاتلهم بقية المحرم وصفر كله حتى إذا مضت ثلاثة أيام من شهر ربيع الأول قذفوا البيت بالمنجنيق (¬٤) وحرقوه وأخذوا يرتجزون.

كيف ترى صنيع أم فروة (¬٥) … تأخذهم بين الصفا والمروة.

وقال آخر:

خطارة مثل الفنيق (¬٦) المزبد … نرمي بها أعواد هذا المسجد.

Rujukan halaman ini: الروايتين والوجهين - المسائل العقدية منه، ص 103 (SanadKitab #1366, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.