Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 1, halaman 339

  1. الباب الثاني: في الرسائل المنتخبة
  2. فصل ومن أحسن ما كتبوا إلى الإخوان وأطلعوه من غرر البيان

وأَنْفَذْتُهُ من فُلانَة، من منزلِ الوزير الجليل أبي فلان، قارضَ الله عارفَتَيْ تَهمُّمِه وتَحَيُّفه، فإنَّه أَسالها

جداوِلاً، وأحلَّ منْهُما منازلاً مُخْضَرَّة ومناهِلاً، فلَوْ شاهَدْتَني وأنا أمْرَحُ بيْنَ نُعْماهُ مراحاً، وأقْتَرحُ ما

شَاءتْ عليَّ علْياهُ اقتراحاً، لرَأَيْتَ عيشاً هنيَّا، وأُنْساً من الوحشة عريَّا. وأَبْصرتَ منْهُ - أَعزَّهُ الله -

عِلْقاً للفضائِلِ سنيَّا، وقد رجوتُكَ لجزائه، وأَمَّلْتُكَ لوفائهِ. وأنْتَ - إنْ شاء الله - لِنِدَائهِ مجيبٌ، ولفعله

مثيبٌ، وأقرأُ عليكَ سلاماً كإشراق راحنا، والْتِصاق ارْتِياحنا، ورحمةُ الله تعالى وبَرَكاتُهُ.

وكتب أبو عبد الله بن أبي الخصال:

بِلَوشْةٍ نُخْبةٌ من العربِ ... هَمُّهُمُ في السَّماحِ والأدَبِ

ضَنُّوا بأَحْسابِهم، وجُودُهُمُ ... مُنْتَهَبٌ مالهم منَ النَّشَبِ

كمْ فيهم للأخِ الغريبِ إذا ... حلَّ بهمْ من بني أخٍ وأبِ

ومُؤْثرٍِ للعبيد زار عَلَى ... كُلِ حميمٍ مُشابِكِ النَّسَبِ

جادوا على عذْرِهم ولوْ بَخِلُوا ... لقامَ لِعُذْرٍ حاضِرُ النُّوَبِ

الوُزَراءُ الظُّهراءُ الجِلَّةُ، مكارِمُهُم مُسْتَهِلَّة، وسيادَتُهم مُسْتَقِلَّة، وعليهم للنَّدى أدِلَّة، وحَلَّتْهم لبني

الحاجاتِ حُلَّة، فلا تَخَوَّنَت عزتهمْ ذلة، ولا خامرَتْ خدهم، وهم الصوارمُ الماضية، كِلَّة. ضيْفُهم مُكْرَمٌ

بِعَقْوَتِهم وناديهم، وجارُهم في

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 1، ص 339 (SanadKitab #13666, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.