Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 1, halaman 392

  1. الباب الثاني: في الرسائل المنتخبة
  2. فصل ومن أحسن ما كتبوا في التهنئة من الكلام الرفيع والنثر المشتمل على كل معنى بديع

وسُنَّتُه المشروعَة، ومشيئتُهُ المتبوعة. ولنا في رسول الله أسوة، وفيما

قاله في مثل هذه قدوة. وتلا قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا) وقد قال ﵇: "فاطمة بِضْعَةٌ مني فمن أكرمها فقد

أكرمني ومن أهانها فقد أهانني اللهم بارك لها وبارك عليها".

وقد تصور لي أنّ قطعة مني فاقت منفصلة عني، فلمَّا تفكرتُ في خُرُوجِها إليك، وأنت منْ أنت

تماسكتُ، وتراجعْت عند ذلك وتمالكتُ. والله تعالى يُطْلِعُني منْ سلامة الوُصول، وكرامة الحُلُول، ما

يُقِرُّ العين، ويَسُرُّ النَّفسَ بمَنِّه.

وذكر أبو منصور في كتابه قال: لما زفّ بختيار ابنته إلى تغلب بالموصل، أمر أبا إسحاق الصابي

فكتب عنه فصلاً في المعنى استحسنه البلغاء وتحفظوه، وهو:

وقد توجَّه أبو النَّجم بدر الحرمي وهو الأمين على ما يلحظُه، والولي بما

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 1، ص 392 (SanadKitab #13666, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.