Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 1, halaman 396

  1. الباب الثاني: في الرسائل المنتخبة
  2. فصل ومن أحسن ما كتبوا في التهنئة من الكلام الرفيع والنثر المشتمل على كل معنى بديع

أبي ربيعة:

فَوَاعِدِيه سَرْحَتَيْ مالِكٍ ... أو الرُّبا بينهما أَسْهَلا

وانتصاب (أسهلا) في هذا البيت بإضمار فعل كأنه قال: ائتِني مكاناً أسهلاً. ومثله قول الآخر:

ألا يا نخلةً منْ ذاتِ عِرْقٍ ... عَلَيْكِ ورحمة الله السلامُ

كنى بالنخلة عن امرأة. وقال أبو بكر بن الأنباري في قول ليلى تصف الإبل:

رَمَوْها بِأثوابٍ خفافٍ فلنْ ترى ... لها شبهاً إلاَّ النِّعَامَ المنَفَّرا

معناه: بأَنْفُسٍ. وقال الآخر:

ألا أْبْلِغْ أبا حفْصٍ رسولاً ... فدىً لكَ من أخي ثقة إزاري

أى: فدى لكَ أهلي، وقيل نفسي.

ولما قال رسول الله ﷺ للأنصار ليلة العقبة: "أبايعكم على

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 1، ص 396 (SanadKitab #13666, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.