Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 1, halaman 431

  1. الباب الثاني: في الرسائل المنتخبة
  2. فصول من كلامهم في معنى التعزية

لَيّتَني بالنفسِ أَفْديه، فأمّا القلبُ فَمُنْحَلّ

ومُسْتَلبٌ، وأمّا الدمعُ فمُنْهَلّ ومنْسكِبٌ. سقى الله جَدَثَهُ سَبَلَ القَطْرِ، ونَفَّعهُ بحسنِ المذهبِ وجلالَةِ

القدْرِ، وجزاه جزاءَ المُحسنينَ، وأنْزلهُ دارَ المُقامَةِ في علّيّين، وهَنَّاكَ الله ميراثَهُ منَ الرِئاسةِ، ومَكَانَهُ

من النَّفاسَةِ، ومَنَحَكَ العُمْر الطَّويل، وأمْتَعَكَ العِزَّ الظليل، وساعدكَ بكلِّ ما تهواهُ الزمانُ، ولا زالَ بكَ

يتَحَفَّلُ ويَزْدان.

قول أبي عبد الرحمن ﵀: (ومات بموته البشر الكثير) مأخوذ من قول الشاعر:

لًَعَمْرُكَ ما الرَّزِيةُ فَقْدُ مالٍ ... ولا شَاةٌ تموتُ ولا بَعيرُ

ولكن الرَّزيَّةَ فقدُ قرْمٍ ... يَمُوتُ بموته بشَرٌ كثيرُ

ويروى: يموت من آجِلِهْ. وهذا من قول عَبْدَة بن الطبيب يرثي قيس بن عاصم:

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 1، ص 431 (SanadKitab #13666, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.