Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 1, halaman 433

  1. الباب الثاني: في الرسائل المنتخبة
  2. فصول من كلامهم في معنى التعزية

إذا مُقْرمٌ منَّا مَضى لسبيله ... تَخَمَّطَ فينا نابُ آخرَ مُقْرَمِ

ومثل هذا قول المرار الأسدي:

وإذا فُلانٌ ماتَ عنْ أُكرومَةٍ ... رقعُوا معاوزَ فقْده بفُلانِ

وفي حديث علي ﵁، أخبرنا أبو الحسن القرم كنى به عن نفسه.

قال: وعزّى عبد الرحمن بن أبي بكرة سليمان بن عبد الملك فقال: يا أمير المؤمنين، إنَّ منْ طالَ

عمره فقد الأحِبَّة، ومنْ قصر عمره كانت مُصيبتُه في نفسه. قال: ونظر أعرابيٌّ إلى قومِ يدفنونَ

حريمَة لهم، فقال: نعمَ الصّهر صاهَرْتُم، تَأْمَنُونَ به العار، وتكفون به سوء الأُحْدُوثَة، وما لِمَضْنونٍ

بها من النِّساء أكرمُ من قبْر.

وحكى الأصمعي قال: سمعتُ أعرابياً يقول: غَفَلْنا ولمْ يغْفل الدَّهرُ، ولم نتَّعِظْ فيه بغيرِنا، حتى وعَظَ

غيرَنا بنا. فقد أدرك السعادة منْ تنَبَّهَ، وأدرك الشقاء منْ غفَلَ، وكَفى بالتَّجربة واعظاً.

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 1، ص 433 (SanadKitab #13666, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.