Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 2, halaman 513

  1. الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان

إنَّ الذي قسمَ المكارم كلها ... منْ صُلْب آدم للإمام الشافعِ

جمعَ القُلُوب عليكَ جامع أهلها ... وحوى وِدادَك كلّ خير جامع

فبَذلت أعظم ما يقوم بحمله ... وَسْعَ النفوس من الفِعَالِ البارع

وعفوتَ عمَّنْ لم يكنْ عنْ مثلِه ... عفوٌ ولمْ يَشْفعْ إليكَ بِشافِعِ

قول المأمون: (هيه يا إبراهيم) هي كلمة يُسْتفهم بها من أراد أنْ يشار عليه برأي، أو أمر، وهي

مبنية على السكون. وقد تكلم بها عمر بن الخطاب ﵁.

وقال يعقوب: تقول للرجل، إذا استزدته من عمل أو حديث: إيهِ. فإن وصلت قلت: إيهٍ حدِّثْنا. يعني:

إيهٍ بالتَّنوين. وقال ذو الرمة:

وقفنا فَقُلنا إيه عن أُمِّ سالِمٍ ... وما بالُ تكْليمِ الدِّيارِ البَلاقِعِ

فجاء بغيرِ تنْوين في الأصل لأنه نوى الوقف. وإذا أسكتَّه أو كفَفْته أو أغريته بالشيء قلت: إيهاً يا

فلان، فإذا تعجَّبت من حسن الشيء أو من طيبه: واهاً له ما أطيبه.

قال أبو النجم:

واهاً لِرَيَّا ثمَّ واهاً واهاً

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 2، ص 513 (SanadKitab #13666, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.