Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 2, halaman 519

  1. الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان

أَلَسْتُ المُوالي فيكَ نَظم قصائدٍ ... هيَ الأنْجُمُ اقْتادَتْ معَ اللَّيْلِ أنْجمَا

والفضْلُ كثير، وقَدْ جِئْتُ منهُ باليَسير.

والعَفْوُ عن المُذْنِبِ: ترْكُ عُقُوبَتِه.

وأصْلُ العفو في اللغة هو ما سَهُلَ وزادَ. وفي كتاب الله تعالى (فمن عُفِيَ له من أخيه شيء) أي

يَسَّرَ. وفيه (ويَسْأَلونك ماذا يُنْفِقون قُل العفْو) أي ما فَضُلَ وزادَ.

قال أبو اسحاق:

وذَكرتُ بحكاية أبي المغيرة، حكايةً قَرَأْتُها في النَّوادر

لأبي علي البغدادي، حذتْ في المطرف حَذْوَها، وزهت بالإغْراب زهوها.

حَدَّثَ أبو علي بسند عن منصور البرمكي قال: كان لهارون الرشيد جاريةٌ غُلامية، يعني وصيفَةً في

قدِّ الغُلام، وكانَ المأمون يَميلُ إليْها، وهو إذ ذاك أمْرد، فَوَقَفَتْ يوما تَصُبُّ على يَدِ الرَّشيد منْ إبريقٍ

معها، والمامون جالسٌ خلفَ الرشيد، فأشار إليها يُقَبِّلها، فأنْكَرتْ ذلكَ بِعَيْنِها، وأَبْطَأتْ في الصَّبِّ،

على قدْرِ نظَرِها إلى المأمون واشارتها إليه. فقال الرَّشيد: ماهذا. ضعي الإبْريق من يدك. ففعلتْ.

فقال: والله لَئِنْ لمْ تُصدقيني لأقْتلنك. فقالت: ياسيِّدي أشار

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 2، ص 519 (SanadKitab #13666, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.