Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 1, halaman 117

  1. الباب الأول: في الفصاحة والشعر

الأُخْذ.

والسِّحْرُ والحِيلَةُ والكَهَانَة نَظَائِر، وسمي سحراً لِخَفَاءِ سببه؛ ولذلك يوهم قَلْب الشيء عن حقيقته،

كفعل السَّحرة في وقت موسى ﵇ لما أوهموا أنَّ العِصيَّ والحبال قد انقلبت حيواناً. قال الله

تعالى (يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى). ومعنى قوله ﵇: "وإنَّ من الشِّعْر حكماً"؛ أي موْعِظَة، لأن كل كلمة وعظتكَ أو

زَجَرَتْك أو دَعَتْك إلى مَكْرُمةٍ وصلاح ونهتْك عن مُنْكر وقبيح، فهي حِكْمَة. وعلى هذا يتأول قوله:

"الحِكْمَةُ ضالة المؤمن". فأما قوله (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ). فقال ابن عباس: الحكمة: هي المعرفة بالقرآن نَاسِخِه ومَنْسوخه

ومُحْكَمِه ومتشابهه، وحَلالِه وحَرَامِه وأمثاله، ومقدّمه ومؤخره.

وقال قتادة: الحِكْمَةُ: الفَهّم. وقال مجاهد: الحِكْمَةُ: العقل والفقه والإِصَاَبُة في القول. وقيل غير هذه

الأقوال. وأما الحُكْمُ فمعروف.

قال أبو بكر بن دريد: يقال للرجل إذا حكَم بين الناس: حَكَمَ يَحْكُم حُكْماً، فإذا صار حَكيماً يقال له:

حَكُمَ يحْكُم، ومنه قول النمر بن

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 1، ص 117 (SanadKitab #13666, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.