Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 1, halaman 120

  1. الباب الأول: في الفصاحة والشعر

تَعَاَل حتى نلْعَبْ. فقال يحيى: ما للَّعِبِ خُلِقْتُ. فهذا معنى قوله (وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا).

وفي الحِكْمَةِ أقوالٌ شتى، وقد جئنا ببعضها. وقيل: إن الحكمةَ المَعْرِفَةُ بالدين والفقه. وقيل: هي العلم

بالأَحْكَامِ التى لا يُدْركُ عِلْمُهَا إلاَّ من قبل الرسل ﵈. وقيل: الحِكْمَةُ شيءٌ يجعله الله تعالى

في القلب يُنَوِّره، كما يُنَوِّر البَصَر فيُدرك الشيءَ المبْصر. وقيل هي التي تقف بالمرء على مرِّ الحقِّ

الذي لا يشوبُهُ باطل. قال الله تعالى (حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ).

رجع

وسئِلت عائشة ﵂، هل كان رسول الله ﷺ يتمثل بشيء من الشعر؟

فقالت: نعم، كان يتمثل بشعر ابن رواحة:

سَتُبدي لك الأيام ما كنتَ جاهلاً ... ويأتيكَ بالأخبارِ منْ لم تُزَوِّدِ

قال أبو إسحاق:

كذا ورد هذا الخبر، والصحيح ما روى أبو بكر محمد بن يحيى الصولي

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 1، ص 120 (SanadKitab #13666, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.