Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 1, halaman 126

  1. الباب الأول: في الفصاحة والشعر

أَبِيُّ الضَّيْمِ منْ نَفَرٍ أُباة

وكّل من أمر بشيء فلم يفعله متَعَمِّداً لذلك فقد أباه، وإذا أباه فقد امتنع من فِعْلِه، وذلك لقضاءالله

سبحانه. وحقيقة الإباء؛ الانتفاء للشيء بإيقاع فعل بدلاً منه.

قال: والأُبَى مقصوراً داءٌ يأخذ المعز في رؤوسها فلا تكاد تسلم. يقال: أبِيَت العَنْزُ تأبى أبىً شديداً.

وعنْزٌ أبِيَّةٌ وتَيسٌ أبٍ.

قال الشاعر:

أقُولُ لكنَّاز توكَّلْ فإنَّه ... أبىً لا أظُنُّ الضَّأنَ منها نواجيَا

وأصْل هذا كله الامتناع؛ فالعَنْزُ الأبِيَّةُ تَأْبَى الاستقرار للداء الذي بها فإذا أبت الاستقرار فقد امتنعت،

ومنه قول المتلمس:

تُعَيِّرُنى أمِّي رجالٌ ولَنْ ترى ... أخا كَرَمٍ إلا بأنْ يتَكرَّما

وماليَ أمٌّ غيرها إن تركتُها ... أَبَى الله إلاَّ أن أكونَ لها ابنَ مَا

فأما الأَبَاءُ بالفتح والمد ّوالهمز فأطرافُ القَصَب. وقوله: (بسالتها)، أي حُرمتها. والبَسْلُ: الحرامُ.

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 1، ص 126 (SanadKitab #13666, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.