Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 2, halaman 673

  1. الباب الرابع: في الحب

وسئل حماد الراوية عن الحب فقال: الحب شجرة أصلها الفكر، وعروقها الذكر، وأغصانها السهر،

وأوراقها السقم، وثمرها المنية.

وسئل بعض الحكماء عن الحب فقال: هو أغمض مسلكاً في القلب، من الروح في الجسد. وليس أمر

الهوى إلى الرأي فيملكه، ولا إلى العقل فيدبره. بل قدرته أغلب، وجانبه أعزّ من أن تنفذ فيه حيلة

حازم أو لطف محتال

وقال معاذ بن جبل: الحُبُّ أَصْعَبُ ما رُكِب، وأَسْكَر ما شُرب، وأفظع ما لُقِي، وأَحلَى ما اشْتُهِي،

وأوجع ما بَطَن، وأشهر ما عَلَن. وأنه لكما قال الشاعر:

وَلِلْحُبِّ آيَاتٌ إِذَا هِيَ صَرَّحَتْ ... تَبَدَّتْ عَلاَمَاتٌ لَهَا غُرَرٌ صُفْرُ

فَبَاطِنُهُ سُقْمٌ وَظَاهِرُهُ جَوَى ... وَأَوَّلُهُ ذِكرٌ وَآخِرُهُ فِكْرٌ

والهوى آمرٌ مطاع، وقائد متبع. يفتن الأذهان، ويشجع الجبان. وعلامته نحول الجسم، واصفرار

اللون، وخشوع البصر، وتواتر التنفس، وسرعة الدمع.

وقال علي ﵁: (آفَةُ العَقْل الهَوَى). وقال عبد الله بن

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 2، ص 673 (SanadKitab #13666, hlm. urut 602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.