Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 1, halaman 135

  1. الباب الأول: في الفصاحة والشعر

وقيل: عِرْضُه: حَسَبُه. وقيل عِرْضُه: ناحِيَتُه التي يصونها عن المكروه والنسب كأنها ترجع إلى قَدْره، وأصله.

واختار الرماني هذا القول، وقال: هو

أحسن الأقوال كأنك إذا قلت: عِرْضُه، فإنما قلت: الجهة التي يُمْدَحُ منها أو يُذم. فقد تكون حَسَبَه، وقد

تكون دينه، وقد تكون أفعاله.

وقولهم: عرْضُ الرجل رائِحَتُه الطَّيبة، أي الناحية التي أتَتْ بهذه الريح. وهذا الباب متسع، وفيه

اشتراك.

وقوله:

فَمَنْ يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سَوَاءُ

جاء على حذف (مَنْ). كأنه قال: مَنْ يهجوه ومَنْ يمْدحه. ومثله في القرآن العظيم قوله سبحانه (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا)

أي: والذين ظلموا، لأنّ الوعيد مُسْتَحقٌّ على الكُفْر وعلى الظُّلْم، وقوله:

وعند الله في ذَاكَ الجَزَاء

أي على ذلك؛ لأنك تقول: جازيْتُه على كذا، ولا تقول جازيته في كذا.

والكلام في معاني هذه الأشعار يخرجنا عمَّا قصدناه، ويؤُول بنا إلى غيرما أردناه.

رجع

وخرَّج أبو عيسى في (جامعه)

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 1، ص 135 (SanadKitab #13666, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.