Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 2, halaman 771

  1. الباب الرابع: في الحب
  2. فصل

فصل

قال أبو اسحاق: والولوع بالجمال، سجية ركبها الله في الظرفاء، وفطنة خصّ الله بها أهل الفهم والذكاء. وليس

بأريب عندهم من خرج عن حد الهوى. وفي هذا المعنى قال أحدهم:

إذا أنت لم تَعْشَقْ ولم تدْرِ ما الهوى ... فكُنْ حجراً من يابِسِ الصَّخْر جَلْمَدا

وقال الآخر:

وما الناس إلا العاشِقونَ ذَوُو الهوى ... ولا خيرَ فيمنْ لا يُحبُّ ويعشقُ

وهو مذهب جوهري، ومنهج علي، يخص الله سبحانه به من شاء من عباده، ولا ينكر الميل إلى

الجمال، إلا جاف فدْم. قد عزب عنه الفهم، وعرته من الجهل نوائبه؛ وادلهمت في جوانحه غياهبه.

وقد قال أصحاب النبي ﷺ: إني لأحب الجمال حتى في شراك نعلي.

وفي الحديث (أن الله ﷿ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجمال). وسُمِّي الباري

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 2، ص 771 (SanadKitab #13666, hlm. urut 700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.