Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 2, halaman 806

  1. الباب الرابع: في الحب
  2. فصل

أخذ هذا المعنى عبد الله بن المعتز، فقال:

ما أَقْصَرَ الليلَ على الرَّواقِدِ ... وأهْوَنَ السُّقْمَ على العائدِ

يفديكَ ما أبقيتَ من مُهْجتي ... لسْتُ لِما أوْليتَ بالجاحِدِ

كأنَّني عانقتُ رَيحانةً ... تنَفَّسَتْ في ليْلها الباردِ

فلَوترانا في قميص الدُّجى ... حَسبْتَنا منْ جَسَدٍ واحدِ

وقول علي بن الجهم أيضا في المعنى:

سَقَى اللهُ ليلا ضَمَّنا هَجْعةً ... وأدْنى فُؤاداً من فُؤادٍ مُعَذَّبِ

فبتْنا جميعاً لو تُراقُ زُجاجةٌ ... من الخمر فيما بَيْنَنَا لم تسَرَّبِ

وقرأت في (النوادر) قول علي بن العباس الرومي في المعنى:

أُعانِقُها والنَّفسُ بعدُ مَشُوقَةٌ ... إليها وهَلْ بعدَ العِنَاق تدانِي

وألثمُ فاها كيْ تموتَ حرارتي ... فيشتدُّ ما ألْقى منَ الهَيَمانِ

وَلَمْ يَكُ مِقْدَارُ الذي بي من الجوى ... ليشفيَه ما ترشُفُ الشَّفتانِ

كأنَّ فؤادي ليس يَشْفِي غليله ... سوى أنْ يرى الرُّوحَيْنِ يَمتزجانِ

وقال القاضي أبو الحسن ﵀:

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 2، ص 806 (SanadKitab #13666, hlm. urut 735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.