Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 1, halaman 157

  1. الباب الأول: في الفصاحة والشعر
  2. فصل في الكتابة

قوله "فهذه بيني وبين عبيدي". يعني قوله: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) ولا يجوزُ أن يكون المتْلُوُّ بينه تعالى وجَلّ وبينَ عبده،

لأن المتلوَّ كلام الله ﷾ وليس للعبد فيه شركٌ.

رجع

وقال الأحنف بن قيس: حِلْيَةُ الوُلاة وزينَتُهم: وزراؤُهم، ومن فَسَدت بِطانَتُه لم يصلح شأنُه، وكان

كمنْ غصَّ بالماء. وقال: ليس شيء أهْتَكَ للوالي من صاحب يُحْسِنُ القول ولا يُحْسِنُ الفعل. وما

أحسن هذا من قول الأحنف وأبلغه! ولقد كان ﵀ من دهاة الحكماء وجلة الحلماء وقدوَة النُّبلاء

والفُصحاء، وخيرة العُقلاء، وأحد الشعراء، لأن النبي صلي الله عليه وسلم دعا له بالمغفرة، وذلك أنه

بَعَثَ رسول الله ﷺ إلى قومه بني سعد، فَسَمِعَ رسوله إليهم وهو يدعوهم إلى

الإسلام، فقال وهو شاب صغير: مَادَعاكم إلا لِخَيرٍ، وما حَسَّنَ إلا حَسَناً. فبلَّغ الرسول قوله هذا إلى

النبي ﵇ فقال: (اللهم اغْفِر للأحنف) وأُعْلِمَ بذلكَ الأحْنف وهو يطوف بالبيت في زمن

عثمان فقال: هذا أوفى عملٍ عندي.

وكانت وفاته ﵀ بالكوفة سنة سبع وستين في إمارة مصعب بن الزبير، ومشى مصعب في

جنازته وحضرها.

وفي هذا المعنى من المنثور البديع والمزدوج المطبوع:

أنا عين السلطان ولسانه، وعُنوانه وتُرجمانه. أُذْناي كمائمُ أسراره، وجوانحي عيبَةُ إعلانه وأسراره.

أنا خاصته وصَفِيه وسمِيُّه. أنا المدير الحازم، والجليس

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 1، ص 157 (SanadKitab #13666, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.