Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 1, halaman 77

صناعةً، علماً بأن مرتَبتَه تَقْصُرُ عن غايات أهل الفضل، وتنقص عن درجات ذوي النُّبل؛ بل صُنْت نُطفةَ وجهي عن البذْل،

ولم أعرضْ خدِّي بالتخدُّم للذُّلِّ، ورضيتُ بالقناعة مالاً وافياً، وبإقراء كتاب الله ﷾ شُغلاً

كافياً. فلما يسَّر الله المعينُ في جمعه وتحصيله، وترتيب أبوابه وفصوله سميته: "كنز الكتَّاب ومنتخَبُ

الآداب"، روضتُ به بستان الأدب وكان ماحلاً، وحلَّيْتُ به جِيَد الزَّمان وكان عاطلاً، وقد أبرزتُه في

معرض المُلح الأدبية مَجْلُواً، وبلسان الفصاحة متلواً. وأنا أسأل الله تعالى العصمة من الزَّلل، والنجاة

من الهذر والخَطَل، وعلى الله أتوكل، وهو حسبي فيما أقول وأفعل.

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 1، ص 77 (SanadKitab #13666, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.