هوي من الليل، ثم صلى الفجر بعد ما أسفر بها جدًّا، ثم قال: فيما بين هذين [الوقتين وقت] (١) ".
وحديث البراء عند أبي يعلى الموصلي في "مسنده" (٢) بإسناده عن البراء بن عازب قال: "جاء رجل إلى النبي ﵇ يسأله عن مواقيت الصلاة فأمر بلالًا فقدَّم وأخَّر، وقال: الوقت ما بينهما".
وحديث أنس ﵁ عند الدارقطني في "سننه" (٣): ثنا أبو طالب أحمد بن نصر ابن طالب، ثنا أبو حمزة إدريس بن يونس بن يناق الفراء، ثنا محمد بن سعيد بن جدار، ثنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس ﵁: "أن جبريل ﵇ أتى النبي ﵇ بمكة حين زالت الشمس فأمره أن يؤذن للناس بالصلاة حين فرضت عليهم، فقام جبريل أمام النبي ﵇ وقام الناس خلف رسول الله ﵇ قال: فصلى أربع ركعات لا يجهر فيها بقراءة، يأتم الناس برسول الله ﵇ ويأتم رسول الله ﵇ بجبريل، ثم أمهل حتى إذا دخل وقت العصر صلى بهم أربع ركعات لا يجهر فيهما بالقراءة، يأتم المسلمون برسول الله ﵇ ويأتم رسول الله ﵇ بجبريل ﵇، ثم أمهل حتى إذا وجبت الشمس صلى بهم ثلاث ركعات يجهر في ركعتين بالقراءة ولا يجهر في الثالثة، ثم أمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل صلى بهم أربع ركعات يجهر في الأوليين بالقراءة ولا يجهر في الآخرين بالقراءة، ثم أمهل حتى إذا طلع الفجر صلى بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة".
وحديث عبد الله بن عمر ﵄ عند الدارقطني أيضًا (٤): ثنا ابن الصواف، نا الحسين بن فهو بن حماد البزاز، ثنا الحسن بن حماد سجادة، ثنا ابن علية، عن محمد بن إسحاق، عن عتبة بن مسلم، عن نافع، عن ابن عمر قال: "لما فرضت