Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 351

  1. ص: كتاب الصلاة
  2. ص: باب: الصلاة الوسطه أي الصلوات هي؟

فقلت: زدني، فقال: قالت الحكماء: لأن كل صلاة صلاها نبي من الأنبياء ﵈ في وقتها فادخرها الله تعالى لأمه محمد ﵇ لينالوا فضل أولئك الأنبياء.

فأما الفجر فإنما كان ركعتين؛ لأن أول من صلاها أبونا آدم ﵇، ولما أخرج من الجنة أظلمت عليه الدنيا، وجنَّ الليل ولم يكن رآه قبل ذلك، فخاف من ذلك خوفًا شديدًا، فلما أصبح وانشق الفجر صلى ركعتين شكرًا لله تعالى، الأولى منها شكرًا لله لنجاته من ظلمة الليل، والثانية شكرًا لضوء النهار، وكان منه تطوعًا، فأمرنا الله تعالى بذلك ليذهب به عنا ظلمة المعاصي، كما أذهب عنه ظلمة الليل، وينور علينا نور الطاعة كما نور عليه نور النهار.

وأما صلاة الظهر أربع ركعات؛ لأن أول من صلاها إبراهيم الخليل ﵇ لما أمر بذبح الولد، ثم نودي ﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾ (١) وكان النداء عند الزوال، ونظر إبراهيم ﵇ إلى الفداء وكان في أربعة أحوال:

حال الذبح، فرفعه الله عنه بالفداء.

وحال غم الولد؛ فكشف الله عنه ذلك.

وحال النداء الذي ناداه الله تعالى وفدا عنه: ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ (٢).

وحال ﵁ وصلى عند ذلك أربع ركعات كل ركعة شكرا لما صنع من صنائعه، فأمرنا الله تعالى بذلك، فقال: صلوا أربع ركعات الظهر لأوفقكم على ذبح إبليس اللعين، كما وفقت خليلي بذبح الولد، وأنجيكم من الغم كما نجيته، وأفدي لكم من النار كما فديت عنه، وأرضى عنكم كما رضيت عنه.

وأما صلاة العصر فأول من صلاها يونس ﵇ حين أنجاه الله تعالى من بطن الحوت، فكان في أربع ظلمات: ظلمة الزلة، وظلمة الماء، وظلمة الليل، وظلمة

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 3، ص 351 (SanadKitab #13667, hlm. urut 1430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.