وأبوه يزيد بن عبد الرحمن الأودي جد عبد الله بن إدريس، وثقه ابن حبان.
وأخرجه بن جرير الطبري: من حديث داود بن يزيد الأودي، عن أبيه قال: "كان علي ﵁ يصلي بنا الفجر ونحن نتوقى الشمس مخافة أن تكون قد طلعت".
ص: وقد روي عنه أيضًا في ذلك الأمر بالإسفار، كما حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: ثنا سفيان، عن سعيد بن عُبيد، عن علي بن ربيعة، قال: سمعت عليًّا ﵁ يقول: يا قنبَرْ أسفر أسفر".
وكما حدثنا فهد بن سليمان، قال: ثنا ابن الأصبهاني، قال: ثنا سيف بن هارون البرجمي، عن عبد الملك بن سَلع الهمداني، عن عبد خير قال: "كان علي ﵁ ينور بالفجر أحيانًا، ويغلس بها أحيانًا".
قال أبو جعفر ﵀: فيحتمل تغليسه بها أن يكون تغليسًا يدرك به الإسفار.
ش: أي وقد روي عن علي ﵁ أيضًا في الإسفار: الأمر به، وروي عنه أيضًا أنه كان تارة يسفر، وتارة يغلس، فتغليسه يحتمل أن يكون تغليسًا يدرك به الإسفار، وبهذا يحصل التوفيق بين أمره بالإسفار وبين تغليسه بنفسه وإسفاره بنفسه أيضًا، فافهم.
فالأول: أخرجه عن أبي بكرة بكّار القاضي، عن مؤمل بن إسماعيل القرشي، عن سفيان الثوري، عن سعيد بن عبيد الطائي أبي الهزيل الكوفي، عن علي بن ربيعة الوالبي أبي المغيرة الكوفي.
وهذا إسناد صحيح؛ لأن رواته ثقات.
وأخرجه ابن جرير الطبري.
وأخرج عبد الرزاق في "مصنفه" (١): عن الثورى، عن سعيد بن عبيد، عن