Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 459

  1. ص: كتاب الصلاة
  2. ص: باب: الوقت الذي يستحب أن تصلى صلاة الظهر فيه

روى له الجماعة، قيل: إنه رأى النبي ﵇ وهو يخطب، ولم يثبت، والصحيح أنه هاجر إليه ﵇ ليبايعه فَقُبِضَ وهو في الطريق.

والحديث أخرجه ابن ماجه (١): عن تميم بن المنتصر ... إلى آخره نحوه، وقد ذكرناه عن قريب.

ص: وقد روي عن أنس بن مالك وأبي مسعود ﵄ أن النبي ﵇ كان يعجلها في الشتاء ويؤخرها في الصيف:

حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يزيد بن في حبيب، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن شهاب، عن عروة بن الزبير، قال: أخبرني بشير بن في مسعود، عن أبي مسعود: "أنه رأى النبي ﵇ يصلي الظهر حين تزيغ الشمس، وربما أخرها في شدة الحرِّ".

حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا المقدمي، قال: ثنا حرمي بن عمارة، قال: ثنا أبو خلدة، قال: ثنا أنس بن مالك، قال: "كان رسول الله ﵇ إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة".

وحدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا بشر بن ثابت، قال: ثنا أبو خلدة، عن أنس بن مالك قال: "كان نبي الله ﷺ إذا كان بالشتاء بكَّر بالظهر، وإذا كان بالصيف أبرد بها".

قال أبو جعفر ﵀: هكذا السنة عندنا في صلاة الظهر على ما ذكر أبو مسعود وأنس ﵄ من صلاة رسول الله ﵇، وليس فيما قدمنا ذكره في الفصل الأول ما يجب به خلاف شيء من هذا؛ لأن حديث أسامة وعائشة وخباب وأبي برزة ﵃ كلهم عندنا منسوخة بحديث المغيرة الذي رويناه في الفصل الأخير.

وأما حديث ابن مسعود ﵁ في صلاة الظهر حين زالت الشمس وحلفه أن ذلك وقتها، فليس في ذلك الحديث أن ذلك كان منه في الصيف ولا أنه كان منه في

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 3، ص 459 (SanadKitab #13667, hlm. urut 1538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.