Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 492

  1. ص: كتاب الصلاة
  2. ص: باب: العصر هل يؤخر أم يعجل؟

عبد الرزاق (١): عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد: "أن ابن مسعود كان يؤخر العصر".

وقال ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٢): ثنا وكيع، عن ابن عون، عن أبي عاصم، عن أبي عون: "أن عليًّا ﵁ كان يؤخر العصر حتى ترتفع الشمس على الحيطان".

ثنا (٣) وكيع، عن إسماعيل، قال: قال لي إبراهيم: "كان يصلى العصر إذا كان الظل واحدًا وعشرين قدمًا في الشتاء والصيف".

قوله: "حتى لا يكون تأخيرها" أي تأخير صلاة العصر.

قوله: "يُدخل" بضم الياء من الإدخال.

قوله: "مُؤَخِّرَها" بالنصب على أنه مفعول "يُدْخِل" أي مؤخر العصر.

قوله: "ولقد روي عن أبي قلابة" ذكره تأكيدًا لما قاله من قوله: "لما قد تواترت به الآثار" عن النبي ﵇ وعن أصحابه من بعده يعني بتأخير العصر.

أخرج ذلك بإسناد صحيح: عن صالح بن عبد الرحمن الأنصاري، عن سعيد بن منصور الخراساني شيخ مسلم وأبي داود، عن هشيم بن بشر، عن خالد بن مهران الحذاء، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي أحد الأئمة الأعلام التابعين، توفي بالشام سنة أربع ومائة.

وأخرجه الدارقطني في "سُننه" (٤): ثنا ابن مخلد، ثنا الحساني، ثنا وكيع، ثنا خارجة بن مصعب، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة قال: "إنما سميت العصر لِتُعْصَر".

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 3، ص 492 (SanadKitab #13667, hlm. urut 1571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.