والنسائي (١): عن قتيبة، عن سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن أمه: "أنها سَمِعَت النبي ﵇ يقرأ في المغرب بالمرسلات".
وابن ماجه (٢): عن أبي بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار، كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن أمه -قال أبو بكر بن أبي شيبة: هي لبابة-: "أنها سمعت رسول الله ﵇ يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفًا" انتهى. ولبابة -بضم اللام، وتخفيف الباء الموحدة، وبعد الألف باء أخرى- هو اسم أم الفضل بنت الحارث بن حزن الهلالية، زوج العباس بن عبد المطلب، وهي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﵇.
قوله: "يا بني" تصغير [ابن، وهذا تصغير] (٣) الترحم والشفقة.
قوله "قراءتك" مرفوع لأنه فاعل لقوله: "ذكرتني" وهي من التذكير.
قوله: "هذه السورة" مفعول المصدر، أعني "قراءتك" والمصدر مضاف إلى فاعله.
قوله: "إنها" أي إن ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ وهي مكية إلا قوله ﷿: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ﴾ (٤) وهي خمسون آية، ومائة وإحدى وثمانون كلمة، وثمانمائة وستة عشر حرفًا.
الثاني: عن ابن مرزوق، عن عثمان بن عمر بن فارس العبدي البصري شيخ أحمد، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن محمَّد بن مسلم الزهري ... إلى آخره.
وأخرجه الدارمي في "مسنده" (٥): أنا عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري،