عن عروة بن الزبير بن العوام، عن زيد بن ثابت الأنصاري الصحابي ﵁ أنه قال لمروان وهو ابن الحكم بن أبي العاص، ولد يوم أحد وقيل: يوم الخندق، ولم ير النبي ﵇ لأنه خرج إلى الطائف طفلًا لا يعقل لما نفى النبي ﵇ -أباه الحكم (١) وكان مع أبيه بالطائف حتى استخلف عثمان ﵁ فردهما واستكتب عثمان مروان وضمه إليه، روى له الجماعة سوى مسلم.
وأخرجه النسائي (٢): أنا محمَّد بن سلمة، قال: ثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي الأسود، أنه سمع عروة بن الزبير يحدث، عن زيد بن ثابت، أنه قال لمروان: "يا أبا عبد الملك، أتقرأ في المغرب بقل هو الله أحد وإنا أعطيناك الكوثر؟ قال: نعم، قال: [فمحلوفة] (٣) لقد رأيت رسول الله ﵇ يقرأ فيها بأطول الطوليين ألمص".
وقال أبو داود (٤): نا الحسن بن علي، نا عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: حدثني ابن أبي مليكة، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، قال: "قال لي زيد بن ثابت: ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل وقد رأيت رسول الله ﵇ يقرأ في المغرب بطولى الطوليين؟ قال: قلت: ما طولى الطوليين؟ قال: الأعراف، قال: وسألت أنا ابن أبي مليكة، فقال لي من قبل نفسه: المائدة والأعراف".
وقال البخاري (٥): ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، قال: "قال زيد بن ثابت: مالك تقرأ في المغرب بقصار المفصل وقد سمعت النبي ﵇ يقرأ بطولى الطوليين؟ ".