Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 275

  1. ص: كتاب الصلاة
  2. ص: باب: ما ينبغي أن يقال في الركوع والسجود

حديث ابن عباس من قول النبي ﵇ وأمره بالدعاء في السجود في مرض موته بما نزل قبله بدهر طويل بالتوهم والله أعلم.

قلت: قول البيهقي: "فأتى بكلام بارد ... " إلى آخره تشنيع بارد صادر عن أريحية تعصب؛ لأن الطحاوي إنما قال: قد يجوز أن تكون هي الصلاة التي توفي بعقبها إلى آخره في حديث ابن عباس؛ لأن حديث ابن عباس ساكت عن بيان وفاته ﵇ في مرضه ذلك أو في يومه الذي قال فيه ذلك، وإنما بيانه ذلك جاء في حديث أنس بن مالك ﵁ وهو ما رواه مسلم وغيره.

فقال مسلم (١): حدثني عمرو الناقد وحسن الحلواني وعبد بن حميد -قال عبد: أخبرني، وقال الآخران: حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد، قال: فحدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أنس بن مالك: "أن أبا بكر ﵁ كان يصلي لهم في وجع رسول الله ﵇ الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة كشف رسول الله ﵇ ستر الحجرة، فنظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم رسول الله ﵇ ضاحكًا، فبهتنا ونحن في الصلاة من فرح بخروج رسول الله ﵇ ونكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن أن رسول الله ﵇ خارج للصلاة، فأشار إليهم رسول الله ﵇ بيده: أن أتموا صلاتكم، قال: ثم دخل رسول الله ﵇ فأرخى الستر، قال: فتوفي رسول الله ﵇ من يومه ذلك". انتهى.

فهذا ليس فيه ما قال ابن عباس ﵄ في حديثه من قوله: "أما الركوع فعظموا فيه الرب ... " إلى آخره، ولا فيه ما في حديث أنس من بيان وفاته ﵇ في ذلك اليوم؛ فعلمنا أن الحديثين متغايران فمن أين يورد البيهقي عليه ويقول: ولم يعلم أن هذا القول صدر من النبي ﵇ غداة يوم الاثنين والناس صفوف خلف أبي بكر في صلاة الصبح كما دل عليه حديث أنس ﵁ فلا نسلم دلالة حديث أنس على أن

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 4، ص 275 (SanadKitab #13667, hlm. urut 1964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.