Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 5, halaman 104

  1. ص: كتاب الصلاة
  2. ص: باب: الوتر

والدليل على ذلك:

ما رواه مالك في "الموطأ" (١) عن زيد بن رومان قال: "كان الناس يقومون في زمن عمر ﵁ في رمضان بثلاث وعشرين ركعة".

فهذه العشرون كانت تراويحهم شفعًا شفعًا، والثلاث كان وترهم، وبهذا استدل أصحابنا على أن التراويح عشرون بعشر تسليمات.

فإن قيل: كيف التوفيق بين روايتي مالك هاتين؟

قلت: يمكن الجمع بأنهم قاموا بإحدى عشرة، ثم قاموا بعشرين، ويوترون بثلاث.

ومن الدليل على ذلك أيضًا:

ما رواه البيهقي في "سننه" (٢) بإسناده: عن شُتَيْر بن شكل؛ وكان من أصحاب علي ﵁: "أنه كان يؤمهم في رمضان بعشرين ركعة ويوتر بثلاث".

ومما يستفاد من الأثر المذكور: استحباب تطويل القراءة في التراويح، والدليل عليه أيضًا:

ما رواه مالك في "الموطأ" (٣)، عن عبد الله بن أبي بكر، أنه قال: سمعت أبي يقول: "كنا ننصرف في رمضان فنستعجل الخدم بالطعام؛ مخافة الفجر" أي مخافة طلوع الفجر، ولكن هذا كان في ذلك الزمان، وكانت لأهله رغبة في كثرة العبادات وإحياء الليالي، وفي زماننا هذا ظهر الكسل والفتور للناس في العبادات، فللإمام أن يقرأ في التراويح بحيث لا يثقل عليهم ولا يؤدي إلى تنفيرهم.

وقال أصحابنا: روى الحسن، عن أبي حنيفة: أن الإِمام يقرأ في كل ركعة عشر آيات أو نحوها؛ لأن السنة في التراويح الختم مرة، وعدد ركعات التراويح في جميع

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 5، ص 104 (SanadKitab #13667, hlm. urut 2347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.