Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 5, halaman 289

  1. ص: كتاب الصلاة
  2. ص: باب: الاستسقاء كيف هو؟ وهل فيه صلاة أم لا؟

الغيث إذا أنبت الربيع، ويروى بالتاء المثناة من فوق أي: يُنبت الله فيه ما ترتع فيه المواشي، ومن كلامهم غيث مُربْع مُرْتِع.

قوله: "طبَقًا" بفتح الطاء والباء الموحدة، أي: مالئًا للأرض مغطيًا لها، يقال: غيث طبق أي: عام واسع.

قوله: "غَدَقًا" بفتح الغين المعجمة والدال المهملة وهو المطر الكبار القطر، يقال: أَغْدَق المطر يُغْدِقُ إغداقًا فهو مغدق، وفي بعض الروايات "اسقنا غيثًا غدقًا مُغْدِقًا".

قوله: "غير رائث" أي: غير آجلٍ من راث يريث إذا أبطأ، قال ابن الأثير: معناه: غير بطيء متأخرٍ.

ص: قال أبو جعفر ﵀: فذهب قوم إلى أن سنة الاستسقاء هي الابتهال إلى الله ﷿ والتضرع إليه كما في هذه الآثار، وليس في ذلك صلاة، وممن ذهب إلى ذلك أبو حنيفة ﵁.

ش: أراد بالقوم هؤلاء: إبراهيم النخعي وأبا حنيفة وأبا يوسف في رواية ذكرها صاحب "المحيط".

وقال: النوويّ: لم يقل أحد غير أبي حنيفة هذا القول.

قلت: هذا ليس بصحيح؛ لأن ابن أبي شيبة روى بسند صحيح (١) وقال: ثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم: "أنه خرج مع المغيرة بن عبد الله الثقفى يستسقي، قال: فصلى المغيرة، فرجع إبراهيم حيث رآه يُصلّي".

وروي ذلك عن عمر بن الخطاب ﵁ أيضًا.

قال ابن أبي شيبة (٢): ثنا وكيع، عن عيسى بن حفص بن عاصم، عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي، عن أبيه قال: "خرجنا مع عمر بن الخطاب ﵁ نَسْتسقي، فما زاد على الاستغفار".

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 5، ص 289 (SanadKitab #13667, hlm. urut 2532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.