وقد أخرجه في باب "الوتر" بقوله: حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس وعمرو بن الحارث وابن أبي ذئب، عن ابن شهاب أخبرهم، عن عروة، عن عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله ﵇ يُصلّى فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة يُسلِّم بين كل ركعتين ... " الحديث.
وقد ذكرنا هناك أن مسلمًا (١) وأبا داود (٢) أخرجاه أيضًا.
قوله: "وهذا الباب" أشار به إلى باب كيفية إقامة النوافل.
قوله: "فبذلك نأخذ" أي بما روي عن النبي ﵇ أنه كان يسلم بين كل ركعتين من النوافل.
قوله: "وهو أصح القولين عندنا في ذلك" أي هذا الذي أخذنا هو أصح القولين، وأراد بهما قول أبي حنيفة ومن تبعه، وقول أبي يوسف ومحمد، وبقولهما قال الشافعي ومالك وأحمد أيضًا كما ذكرناه، والله أعلم.