وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد ﵏.
ش: أي احتج الآخرون فيما ذهبوا إليه بحديث ابن عباس.
أخرجه بإسناد صحيح: عن أبي بكرة بكار، عن أبي أحمد محمَّد بن عبد الله بن الزبير الأسدي الكوفي روى له الجماعة، عن يونس بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبِيعي الكوفي، روى له الجماعة البخاري في غير "الصحيح"، عن المنهال بن عمرو الأسدي الكوفي روى له الجماعة سوى مسلم، عن علي بن عبد الله بن عباس روى له الجماعة البخاري في "الأدب".
وأخرجه الطبراني في "الكبير" بهذا الإسناد، وقد ذكرناه في باب الوتر؛ لأن الطحاوي أخرج هناك طرفًا منه.
قوله: "لقوله ﵇: خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة" هذا حديث صحيح قد أخرجه معلقًا ها هنا.
وأخرجه الترمذي (١): عن زيد بن ثابت، عن النبي ﵇ قال: "أفضل صلاتكم في بيوتكم إلا المكتوبة".
وأخرجه أبو داود (٢): عن زيد بن ثابت أن النبي ﵇ قال: "صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي إلا المكتوبة".
وأخرجه الجماعة (٣): عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﵇: "اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا".