Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 6, halaman 357

  1. ص: كتاب الصلاة
  2. ص: باب: صلاة المسافر

ص: حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن زَيْد قال: "خرجنا مع علي بن أبي طالب ﵁ إلى صِفّين، فصلى بنا ركعتين بين الجسر والقنطرة".

ش: ابن مرزوق هو إبراهيم، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، وسفيان هو الثوري، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السّبيعي، وعبد الرحمن بن زَيْد الفائشي -بالفاء- الكوفي. قال ابن المديني: مجهول.

وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (١): ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن زيد الفائشي قال: "خرجنا مع علي ﵁ إلى صِفين، فصلى بين الجسْر والقنطرة ركعتين".

قوله: "إلى صِفّين" بكسر الصاد المهملة وتشديد الفاء، وهو موضع كانت به وقعةٌ بين علي ومعاوية ﵄ بالقرب من الفرات شرقي بلاد الشام، وكانت وقعة صِفين في سنة سبع وثلاثين من الهجرة.

و"الجسر": وإحد الجسور معروف، وهو ما يكون من الحجر والخشب ونحوهما.

و"القنطرة" لا تكون إلا من الحجر فكل قنطرة جسر وليس كل جسر قنطرة.

وقال الجوهري: القنطرة الجسر. ولم يفرق بينهما، والصحيح ما ذكرناه.

وأراد بالجسر: جسر المدينة التي خرج منها عليٌّ ﵁، والظاهر أنها الكوفة، وكذلك قنطرة المدينة التي خرج منها عليٌّ ﵁ إلى صفّين.

ويستفادُ منه حكمان:

أحدهما: أن عليًّا كان ممن يقصر الصلاة في السفر.

والآخر: أن ابتداء القصر من حين مفارقة بيوت المصر؛ وذلك لأن جسر المدينة وقنطرتها لا يكونان إلا في آخر عمارتها.

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 6، ص 357 (SanadKitab #13667, hlm. urut 3130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.