Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 7, halaman 345

  1. ص: كتاب الجنائز
  2. ص: باب: التكبير على الجنازة كم هو؟

وروى ابن حبان في "صحيحه" (١): في النوع الحادي والأربعين من القسم الخامس من حديث عمران بن الحصين أن النبي ﵇ قال: "إن أخاكم النجاشي توفي فقوموا صلوا عليه، فقام رسول الله ﵇ وصلوا خلفه فكبر أربعًا وهم لا يظنون إلا أن جنازته بين يديه".

وقال المهلب: ومما يدل على الخصوصية: أنه لم يصل على أحد من المسلمين ومتقدمي المهاجرين والأنصار الذين ماتوا في أقطار البلدان، وعلى هذا جرى عمل المسلمين؛ لأن الصلاة عليها من فروض الكفاية يقوم بها من صلى على الميت في البلد الذي يموت بها، ولم يكن بحضرة النجاشي مسلم، يصلى عليه.

قلت: قد مات خلق كثير من الصحابة ﵃ في حياة النبي ﵇ وهم غائبون عنه وسمع بهم فلم يصلي عليهم إلا ثلاثة أنفس:

أحدهم: معاوية بن معاوية المزني، ورد أنه طويت له الأرض حتى حضره.

روى حديثه الطبراني "معجمه الوسط"، (٢) وكتاب "مسند الشاميين" (٣): ثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا نوح بن عمر بن حُوَي السكسكي، ثنا بقية بن الوليد، عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة قال: "كنا مع رسول الله ﵇ بتبوك، فنزل عليه جبريل ﵇ فقال: يا رسول الله، إن معاوية بن معاوية المزني مات بالمدينة، أتحب أن تطوى لك الأرض فتصلي عليه؟ قال: نعم، فضرب بجناحه على الأرض، ورفع له سريره فصلى عليه وخلفه صفان من الملائكة في كل صف سبعون ألف ملك، ثم رجع وقال النبي ﵇ لجبريل ﵇ بم أدرك هذا، قال: لحبه سورة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وقراءته إياها، جائيا وذاهبًا، وقائمًا وقاعدًا، وعلى كل حال".

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 7، ص 345 (SanadKitab #13667, hlm. urut 3609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.