وأخرجه العسكري: عن محمد بن إبراهيم الشلاباني، عن إسحاق بن إبراهيم الشهيد، عن ابن فضيل، عن حصين، عن أبي مالك الغفاري قال: "صلى النبي ﵇ على حمزة، فكان يجاء بتسعة معه، فلم يزل كذلك حتى صلى على جماعتهم".
وأخرجه البيهقي في "سننه" (١): من حديث أبي يوسف القاضي، نا حصين، عن أبي مالك الغفاري قال: "صلى النبي ﵇ على قتلى أحد ﵃ عشرة عشرة، في كل عشرة منهم حمزة، حتى صلى عليه سبعين صلاة" قال الذهبي في "مختصر السنن": كذا قال، ولعله سبع صلوات؛ إذ شهداء أحد سبعون أو نحوها.
وأخرجه البيهقي أيضًا (٢): من حديث شعبة، عن حصين، سمعت أبا مالك الغفاري يقول: "كان قتلى أحد يؤتى بتسعة وعاشرهم حمزة فيصلى عليهم ... ".
وأخرجه أبو داود أيضًا في "المراسيل" (٣).
ص: وقد روي أيضًا عن عقبة بن عامر ﵁: "أن النبي ﵇ صلى على قتلى أحد بعد مقتلهم بثمان سنين".
حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو وابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، أن أبا الخير أخبره، أنه سمع عقبة بن عامر يقول: "إن آخر ما خطب لنا رسول الله ﵇ أنه صلى على شهداء أحد، ثم رقي على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إني لكم فرط، وأنا شهيد عليكم".
حدثنا علي بن معبد، قال: ثنا يونس بن محمد، قال: ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر: "أن رسول الله ﵇ خرج يومًا فصلى على أهل أحد صلاته على الميت".