وأخرجه البيهقي (١) نحوه: من حديث سفيان الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مِقسم، عن ابن عباس .. إلى آخره مثله.
وأخرجه أبو داود (٢): عن محمَّد بن كثير، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع، عن أبي رافع: "أن النبي ﵇ بعث رجلًا على الصدقة من بني مخزوم، فقال لأبي رافع: اصحبني فإنك تصيب منها. قال: حتى آتي النبي ﵇ فاسأله، فأتاه فسأله فقال: مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة".
وأخرجه الترمذي (٣): عن محمَّد بن المثنى، عن محمَّد بن جعفر، عن شعبة ... إلى آخره نحو رواية أبي داود، ثم قال: هذا حديث حسن صحيح.
وأبو رافع مولى النبي ﵇ اسمه أسلم.
وابن أبي رافع هو عبيد الله بن أبي رافع كاتب علي بن أبي طالب ﵁.
وأخرجه الحكم في "مستدركه" (٤): ثنا أبو بكر محمَّد بن أحمد بن بالويه، نا إسحاق بن الحسن بن ميمون، نا عفان بن مسلم، نا شعبة.
وأنا أحمد بن جعفر القطيعي، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمَّد بن جعفر، نا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع، عن أبي رافع: "أن رسول الله ﵇ بعث رجلًا من بني مخزوم على الصدقة، فقال لأبي رافع: اصحبني كيما تصيب منها، فقال: لا، حتى آتي رسول الله ﵇، فانطلق إلى النبي ﵇ فسأله فقال: إن الصدقة لا تحل لنا، وإن مولى القوم من أنفسهم ... ".
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
قوله: "اسْتُعْمل" على صيغة المجهول.