Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 8, halaman 404

  1. ص: كتاب الصيام
  2. ص: باب: صوم يوم عاشوراء.

وأخرجه ابن ماجه (١): نا سهل بن أبي سهل، ثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: "قدم النبي ﵇ المدينة فوجد اليهود صيامًا، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم أنجى الله فيه موسى وأغرق فيه فرعون، فصامه موسى ﵇ شكرًا، فقال رسول الله ﵇: نحن أحق بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه".

فإن قيل: خبر اليهود غير مقبول، فكيف عمل ﵇ بخبرهم؟

قلت: يحتمل أن يكون ﵇ أُوحي إليه بصدقهم فيما حكوا من قصة هذا اليوم، أو يكون قد تواتر عنده ﵇ خبره حتى وقع له العلم بذلك.

وقال القاضي عياض: قد ثبت أن قريشًا كانت تصومه، وأن النبي ﵇ كان يصومه، فلما قدم المدينة صامه، فلم يُحدث له صوم اليهود حكمًا يحتاج إلى التكلم عليه، وإنما هي صفة حال، وجواب سؤال، فدل أن قوله في الحديث "فصامه" ليس

أنه ابتدأ صومه حينئذ، ولو كان هذا لوجب أن يقال: صحح هذا من أسلم من علمائهم، ووثقه مَن هداه الله من أحبارهم كابن سلام وبني سعية وغيرهم.

وقد ذهب بعضهم إلى الجمع بين هذين الحديثين بأنه يحتمل أنه ﵇ كان يصومه بمكة على مقتضى الحديث الأول، ثم ترك صيامه حتى علم ما عند أهل الكتاب من فضل صومه فصامه.

قوله: "ففي هذا الحديث" أي: حديث ابن عباس المذكور: أن رسول الله ﵇ إنما صامه شكرًا لله ﷿ في إظهاره موسى ﵇ على فرعون، فذلك على الاختيار لا على الفرض.

وفيه بحث؛ لأن لقائل أن يقول: لا نسلم أن ذلك على الاختيار دون الفرض؛ لأن قوله ﵇: "فصوموا" أمر، والأمر المجرد عن القرائن يدل على الوجوب،

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 8، ص 404 (SanadKitab #13667, hlm. urut 4206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.