وأخرجه البخاري (١): ثنا علي بن عبد الله، قال: ثنا أبو أسامة، عن أبي عميس، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى قال: "كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدًا، قال النبي ﵇: فصوموه أنتم".
وأخرجه مسلم (٢): ثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير، قالا: ثنا أبو أسامة، عن أبي عميس، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى قال: "كان يوم عاشوراء يومًا تعظمه اليهود وتتخذه عيدًا، فقال رسول الله ﵇: صوموه أنتم". وفي لفط له قال: "كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء يتخذونه عيدًا ويُلْبِسُون فيه نساءهم حليهم وشارتهم، فقال رسول الله ﵇: فصوموه أنتم".
ص: حدثنا يونس، قال: ثنا ابن وهب، قال: ثنا عبد الله بن عمر والليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﵇ قال: "من أحب منكم أن يصوم يوم عاشوراء فليصمه، ومن لم يحب فليدعه".
حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا الوهبي، قال: ثنا ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في يوم عاشوراء: "إن هذا [يوم] (٣) كانت قريش تصومه في الجاهلية، فمن شاء أن يصومه فليصمه، ومن شاء أن يتركه فليتركه".
حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا روح، قال: ثنا شعبة، قال: سمعت غيلان بن جرير يحدث، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة قال: قلت: الأنصاري؟ قال: الأنصاري، عن النبي ﵇ -أنه قال في صوم يوم عاشوراء: "أني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله".
حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا أبي، قال: سمعت غيلان ... فدكر بإسناده مثله.